الإمام أحمد بن حنبل

223

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

20019 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ فَحَبَسَهُمْ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ عَلَامَ تَحْبِسُ جِيرَتِي ؟ فَصَمَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّ نَاسًا لَيَقُولُونَ إِنَّكَ تَنْهَى عَنِ الشَّرِّ ، وَتَسْتَخْلِي بِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَقُولُ ؟ " قَالَ : فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا ، فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً ، لَا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ حَتَّى فَهِمَهَا فَقَالَ : " قَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهَا مِنْهُمْ ، وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده حسن ، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 18891 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود ( 3630 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 996 ) ، والحاكم 125 / 1 و 102 / 4 ، وابن حزم في " المحلى " 131 / 11 ، والبيهقي 53 / 6 - واقتصر أبو داود والحاكم في الموضع الثاني والبيهقي على أوله بلفظ : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حبس رجلًا في تهمة . وزاد البيهقي : ساعة من نهار ثم خَلَى عنه . وانظر ما سلف برقم ( 20014 ) . وأخرجه الترمذي ( 1417 ) ، والنسائي 66 / 8 - 67 و 67 ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 998 ) ، وفي ( الأوسط ) ( 154 ) ، وابن عدي في " الكامل " 499 / 2 و 500 ، وابن حزم في " المحلى " 131 / 11 من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، عن معمر ، بهذا الإسناد . وسقط من إسناد ابن حزم من المطبوع " معمر " ، وهو خطأ . ولفظهم جميعاً : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حبس رجلًا في تهمة